Escort warrior شابتر Chapter - 144

Escort warrior - 144 مانجا تايم

Escort warrior - 144 مانجا

Escort warrior - 144 مانهوا

Escort warrior - 144

حلمي كان دائمًا أن أكون محاربًا شجاعًا، أمتطي حصانًا رائعًا، وأرافق القوافل محميًا إياها من الأخطار. كنت أرى نفسي بطلًا يحمل السيف ويقف في وجه كل من يحاول تهديد الأمن. لكن الواقع كان مختلفًا؛ وُلدت بساق تعرج، وغير قادر على تعلم فنون الدفاع عن النفس كما كنت أتمنى. بدلاً من ذلك، عشت حياتي كحمال، أتنقل بين وظائف غريبة، أساعد الآخرين وأحمل أثقالهم. حتى جاء ذلك اليوم المشؤوم، عندما كنت في مهمة مرافقة لقافلة، ووقعت في فخ قطاع الطرق في الجبال. تلك اللحظة كانت نهاية رحلتي في الحياة، حيث سقطت ضحية لعالم لم أكن أستطيع مجاراته.

**الفصل 1: حُلم مُحطم** يبدأ الفصل بصورة لشاب ذو شعر أحمر طويل، يُدعى "بيوك"، تحدق عيناه في الأفق البعيد بنظرة شوق وحلم. يُروى لنا حلمه المُتأصل منذ الصغر، بأن يكون محاربًا شجاعًا يُرافق القوافل ويحميها من قطاع الطرق، ممتطيًا جوادًا قويًا وسيفه البراق يتألق تحت أشعة الشمس. لكن سرعان ما تتحول الصورة إلى حقيقة بيوك المُرة، حيث نراه بنفس الشعر الأحمر الطويل، ولكن مع ساق مُتعَرجَة تُعيقه عن تحقيق حلمه. يُجبر على العمل كحمال بسيط، يحمل أمتعة الآخرين ويؤدي أعمالًا شاقة لا تُشبع نهمه للقتال وحماية الضعفاء. في مشهد مُفعم بالتوتر، يُرافق بيوك قافلة تجارية عبر طريق جبلي وعِر. فجأة، تظهر مجموعة من قطاع الطرق الشرسة من بين الصخور، مُسلحة بالسيوف والخناجر، وتُهاجم القافلة بلا رحمة. يُحاول بيوك الدفاع عن القافلة بكل ما أوتي من قوة، مُستخدمًا عصا خشبية رفيعة كسلاح. لكن جهوده تذهب سُدى، حيث يقع فريسة لهجوم وحشي من أحد قطاع الطرق. تنتهي القصة بصورة لبيوك مُلقى على الأرض، غارقًا في دمائه، ونظرته الأخيرة تُعبّر عن حلمه المحطم وقدره الذي لم يُمهله لتحقيقه. يُغلق الفصل على صورة قاتمة، تاركًا القارئ مُتأثرًا بمصير بيوك المأساوي.

Character

لمساعدة المحرر يجب الدخول عبر الرابط المختصر ومشاهدة بعض الإعلانات بالطريق للوصول للفصل بدقة عالية



Escort warrior / 144





144 شابتر Escort warrior

**الفصل 1: حُلم مُحطم** يبدأ الفصل بصورة لشاب ذو شعر أحمر طويل، يُدعى "بيوك"، تحدق عيناه في الأفق البعيد بنظرة شوق وحلم. يُروى لنا حلمه المُتأصل منذ الصغر، بأن يكون محاربًا شجاعًا يُرافق القوافل ويحميها من قطاع الطرق، ممتطيًا جوادًا قويًا وسيفه البراق يتألق تحت أشعة الشمس. لكن سرعان ما تتحول الصورة إلى حقيقة بيوك المُرة، حيث نراه بنفس الشعر الأحمر الطويل، ولكن مع ساق مُتعَرجَة تُعيقه عن تحقيق حلمه. يُجبر على العمل كحمال بسيط، يحمل أمتعة الآخرين ويؤدي أعمالًا شاقة لا تُشبع نهمه للقتال وحماية الضعفاء. في مشهد مُفعم بالتوتر، يُرافق بيوك قافلة تجارية عبر طريق جبلي وعِر. فجأة، تظهر مجموعة من قطاع الطرق الشرسة من بين الصخور، مُسلحة بالسيوف والخناجر، وتُهاجم القافلة بلا رحمة. يُحاول بيوك الدفاع عن القافلة بكل ما أوتي من قوة، مُستخدمًا عصا خشبية رفيعة كسلاح. لكن جهوده تذهب سُدى، حيث يقع فريسة لهجوم وحشي من أحد قطاع الطرق. تنتهي القصة بصورة لبيوك مُلقى على الأرض، غارقًا في دمائه، ونظرته الأخيرة تُعبّر عن حلمه المحطم وقدره الذي لم يُمهله لتحقيقه. يُغلق الفصل على صورة قاتمة، تاركًا القارئ مُتأثرًا بمصير بيوك المأساوي.